أبو البقاء العكبري

5

اعراب القراءات الشواذ

6 - قوله تعالى : « يَرِثُنِي وَيَرِثُ » . يقرأ « وارث » - بالألف ، والرفع - على أنه فاعل « يَرِثُنِي » و « مِنْ آلِ » صفة . ويقرأ « وأرث » أي : أنا « 1 » « 2 » . 7 - قوله تعالى : « عِتِيًّا » . يقرأ - بفتح العين - . وهو « فعيل » من « عتا ، يعتو » مثل : « عصىّ ، وغوىّ » إلا أن « عتيّا » - هنا - مصدر ، مثل : « الحويل » « 3 » ، والزويل « 4 » ، والنكير ، والنذير » بمعنى « الإنذار ، والإنكار » . 8 - قوله تعالى : « هَيِّنٌ » . يقرأ بإسكان الياء ، والتخفيف ، وهو مخفف من المشدّد ، كما يقال : « ميت ، بمعنى ميّت » « 5 » . 9 - قوله تعالى : « أَلَّا تُكَلِّمَ » . يقرأ بضم الميم ، على أن يجعل « أن » مخففة من الثقيلة » « 6 » . كقوله تعالى : أَ فَلا يَرَوْنَ أَلَّا يَرْجِعُ إِلَيْهِمْ « 7 » .

--> ( 1 ) في ( أ ) زيادة ( أي أنا ) . ( 2 ) قال أبو الفتح : « ومن ذلك قراءة علي بن أبي طالب ، وابن عباس ( عليهم السلام ) ، . . . . « يرثني وارث من آل يعقوب . . . » 2 / 38 المحتسب ، وذكر أبو الفتح أنه ضرب من العربية غريب ، ومعناه التجريد . . وانظر 3 / 5 الكشاف . ( 3 ) في القاموس المحيط ، مادة ( الحول ) : « . . . والحويل ، والمحالة ، والمحال ، والاحتيال ، والتحيل : الحذق ، وجودة النظر ، والقدرة على التصرف » . ( 4 ) في القاموس المحيط ، مادة ( الزوال ) « . . وأخذه الزويل ، والعويل ، أي : الحركة ، والبكاء » . ( 5 ) في الكشاف : « وقرأ الحسن : « وهو على هيّن » . 3 / 6 . ( 6 ) قال أبو حيان : « وقرأ ابن أبي عبلة ، وزيد بن علي « أن لا تكلم » برفع الميم ، جعلها « أن المخففة من الثقيلة ، التقدير : أنه لا تكلم ، وقرأ الجمهور بنصبه ، جعلوا « أن » الناصبة للمضارع » . 6 / 176 البحر المحيط . ( 7 ) من الآية 89 من سورة طه .